محرك البحث
كلمة لابد منها التعليم الألكتروني في زمن كورونا
غير مصنف 10 مايو 2020

إن النجاح الذي تحقق في العراق لاسيما في التعليم الألكتروني ، قد تخطى قدرات دول كبرى عملت عليه منذ الربع الأخير من القرن العشرين وإلى يومنا هذا ، وبما تحقق لديهم من إمكانات كبرى تفوق التصورات ؛ نتيجة لتمرسهم فيه ، لكن ينبغي أن نعلن للجميع و باعتراف هذه الدول : أن العراق بهذا النوع من التعليم قد تجاوز قدراتهم وإمكاناتهم ؛ لما يمتلكه الأساتذة العراقيون من ملكات ذهنية عالية ، فاجأت الكثير من العاملين على منصات التعليم العالمية من خلال البرامج المعدة بشكل دقيق والمناهج العلمية التي تنسجم وروح العصر ، فضلا عن التطبيقات الحديثة والمجانية المنفتحة على العالم على الرغم من بعض الإشكالات التي تم تخطيها ،من قبل إرادة أساتذتنا وطاقاتهم الجبارة في هذا الميدان ، وعلى جميع منصات التعليم الألكتروني لدى الجامعات العراقية ؛ ولكوني عضوا في المجلس التنفيذي لرابطة الجامعات الإسلامية المنضوية تحت لوائها 58 دولة ، و عضوا في اتحاد الجامعات الدولي ، واتحاد الجامعات الإفروآسيوية ، واتحاد أكاديميي العرب ، ونادي جامعات آسيا والمحيط الهادي، إذ طرق سمعي مرارا وتكرارا الحديث عن تميز العراق في تطبيق التعليم الألكتروني بجدارة واقتدار ، ودليل بسيط على هذه المدائح لتعليمنا وطرقه النموذجية ،يؤكد ما يقال ، إن برنامجا واحدا عن كيفية الوقاية من وباء (كوفيد ١٩ ) والذي تم إطلاقه من منصة كلية الكوت الجامعة ، إذ بلغت عدد المشاهدات له أكثر من 3000 مشاهدة من قبل استاذ جامعيين من أوربا ، وآسيا، وأفريقيا، فضلا عما نالوه من شهادات اجتياز امتحانات الكورس للتعليم الوقائي والإرشاد الصحي للفايروسات ، ومنها فايروس كورونا .
وهذه المنجزات قد سجلت في صفحات الفريق الوزاري للتعليم الألكتروني المشرف على منصات جامعاتنا وكلياتنا العراقية بأحرف من نور ، كما هو جهد وجهاد اساتذة الجامعات العراقية الحكومية والأهلية في هذا المضمار ، فقد كان لهم الدور الكبير في إنجاح هذا التعليم في العراق على الرغم من عدم الاستعداد مسبقا و ضعف الإمكانيات المادية له ،لكن الهمة العالية تخطت كل المعوقات ، فكانت الانطلاقة السريعة كرد فعل وتحد من أجل إنقاذ التعليم في البلاد وعدم ضياع حق التعليم لطلبتنا وعدم ضياع عام دراسي كامل بإمكانه أن يسبب خسارة فادحة للتعليم في العراق لاسمح الله … .

وفقكم الله خدمة للعراق العظيم وأهله الأصلاء ، هكذا يكون جهاد العلم …وفي زمن كورونا (كوفيد١٩) العصيب ، تظل همة العراقيين النجباء الكرام تفيض عزما ، ونجاحا ، وبهاء وإن اشتدت على عراقنا المحن وتكالبت عليه الجوائح .

د.طالب الموسوي
رئيس رابطة الجامعات والكليات الأهلية العراقية .
عضو مجلس تنفيذي في رابطة الجامعات الإسلامية .
عضو اتحاد الأكاديميين العرب .
عضو اتحاد الجامعات الدولي .
عضو نادي جامعات آسيا والمحيط الهادي .
عضو اتحاد الجامعات الأفروآسيوية
رئيس مجلس إدارة
كلية الكــوت الجامعة.

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق